ماذا لو أحسستِ بالفتور والضعـف؟ ..♥\


أخـتي التائبة .. ماذا لو أحسستِ بالفتور والضعـف؟ ..♥\

:

أولاً ..♥\: أخـتي عليك ِ بسرعة طلب الغوث من الله ـ تعالى ـ فتدعـينه ـ سبحانه ـ متضرعة ، متذللة ، أن لا يرفع عنك ِ توفيقه ، وأن لا يكلك ِ إلى نفسكِ طرفة عين .

ثانياً
..♥\: تفكري في أهوال يوم القيامة والقبور، وتفكري في نعيم الجنة ، فسرعان ما يفتح الله عليكِ ، وتعودي إلى ربك .

ثالثاً
..♥\: واظبي ـ أختي ـ على محاسبة النفس .

رابعاً :
..♥\ المحافظة على الأذكار مع حضور القلب وتدبره لمعانيها .

خامساً
..♥\: مجالسة الصالحين والعلماء العاملين فهو من أعظم أسباب رفع الهمة وإزالة الفتور.

أسأل الله أن يحفظني وإياكِ من الخور بعد الكور ومن الضعف بعد القوة ومن الضلال بعد الهدى .

أمور تعين على التوبة ...♥\ :

أمور تعين على التوبة ...♥\ :

أخـتي ....♥\
لقد جعل الله في التوبة ملاذاً مكيناً وملجأً حصيناً ،
يلجه المذنب معترفاً بذنبه ،
مؤملاً في ربه ، نادماً على فعله ،
غير مصر على خطيئته ، يحمي بحمى الاستغفار ، ويرجو رحمة العزيز الغفار ،
إلا أنه توجد بعض العوائق في طريق سير العبد على التوبة ،
وهاكِ بعضا من الأمور التي تعين على التوبة :

1
- الإخلاص لله أنفع الأدوية..♥\ : فإذا أخلص الإنسان لربه ، وصدق في طلب التوبة أعانه الله عليها ، وأمده بألطاف لا تخطر بالبال ، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه قال الله تعالى : ( لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ) يوسف 24

2-
إمتلاء القلب بمحبة الله عز وجل..♥\: فالمحبة أعظم محركات القلوب ، فالقلب إذا خلا من محبة الله ـ تعالى ـ تناوشته الأخطار ، وتسلطت عليه سائر النوائب والمحبوبات ، فشتته ، وفرقته .

ولا يغـني هذا القلب ، ولا يلم شعـثه ، ولا يسد خلته إلا عـبادة الله ـ عـز وجل ـ ومحبته .

3
- المجاهدة..♥\ : قال الله تعالى: [ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين
] العنكبوت 69
والمقصود بالمجاهدة مجاهدة النفس حتى الممات والسير بها إلى رضوان الله ـ تعالى.

4-
قصر الأمل ، وتذكر الآخرة..♥\: فعـن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بمنكبي فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) .

وكان ابن عمر يقول : [ إ
ذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك ] رواه البخاري

قال ابن عقيل ـ رحمه الله ـ : ما تصفو الأعمال والأحوال إلا بتقصير الآمال ، فإن كل من عدّ ساعته التي هو فيها كمرض الموت ، حسنت أعماله ، فصار عمره كله صافيا .

5-
الدعاء : فهو من أعظم الأسباب..♥\ ، وأنفع الأدوية ، ومن أعظم ما يسأل ويدعى به سؤال الله التوبة النصوح ، ولذا كان من دعاء نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل ـ عليهما السلام ـ : ( ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ) البقرة 128
وكان من دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( ر
ب اغفر لي وتب على إنك أنت التواب الرحيم ) رواه أحمد والترمذي .

6 -
استحضار أضرار الذنوب والمعاصي :..♥\ ومنها حرمان العلم والرزق ، والوحشه التي يجدها العاصي في قلبه ، وبينه وبين ربه تعالى ، وبينه وبين الناس .
ومنها تعسير الأمور ، وظلمه القلب وغيرها ، مما ذكره العلامة المحقق ابن القيم ـ رحمه الله ـ في ( الداء والدواء ) فلتـراجعه من أرادت المزيد فإنه فريد في بابه ـ رحم الله مؤلفه.


أخـتي .. ..♥\
هذه بعض الأمور التي تعين على التوبة ، فعـضي عليها بنواجذكِ ، جعلني الله وإياكِ من التوابين .

- بعض فضائل التوبة ..♥\

- بعض فضائل التوبة ..♥\

إليك أخـتي ... بعض فضائل التوبة ،
حتى تشحذي بها همتك ِ ، وتـفـري بها إلى مولاكِ سبحانه وتعالى:
أولاً -
..♥\: التوبة سبب نيل محبة الله تعالى : وكفى بهذه الفضيلة شرفا للتوبة ، قال الله تعالى : [ إن الله يحب التوابين ]

ثانياً-
..♥\ : التوبة سبب نور القلب ومحو أثر الذنب : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب وتزع واستغفر صقل قلبه منها ) الحديث رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم وهو في ( صحيح الجامع1666)

ثالثاً-
..♥\: التوبة سبب لإغاثة الله تعالى لأصحابها بقطر السماء وزيادة قوة قلوبهم وأجسامهم : قال الله تعالى على لسان هود عليه السلام : ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم
) هود 52

رابعاً-
..♥\ التوبة تجعـل المذنب كمن لا ذنب له : فعـن أبي سعيد الأنصاري ، رضي الله عنه ـ ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الندم توبة ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ) أخرجة الطبراني في الكبير وهو في ( صحيح الجامع 667)

خامساً-
..♥\ : التوبة أول صفات المؤمنين :[ التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين ] التوبة112

سادساً
..♥\: التوبة سبب في فرح الرب سبحانه وتعالى : فرحاً يليق بجلاله وعظمته سبحانه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه قد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك ، إذ هو بها قائمة عنده..) متفق عليه

قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ : " هذا الفرح له شأن لا ينبغي للعبد إهماله والإعراض عنه ، ولا يطلع عليه إلا من له معرفة خاصة بالله وأسمائه وصفاته ، وما يليق بعز جلاله" . انتهى كلامه من (مدارج السالكين1210 )

سابعاً -
..♥\ : وبالجملة فإن الله تعالى عـلّق الخير والفلاح بالتوبة : فلا سبيل إلى نيل خيرات الدنيا والآخرة إلا بها ، قال سبحانه : ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) النور 31

-أعطني يدكِ ..♥\


أخـتي .. ♥\ تعالي معي نسير على هذا الطريق
علنا نفوز بمحبة الله ورضوانه .. فو الله إني أحب لكِ الجنة .
حديث الروح إلى الأرواح يسري
وتــدركـه الـقــــلـوب بلا عـنـــــاء
نداء وحنين … ♥\أخـتي ..♥\

إن هذه الخطايا ما سلمنا منها ،
فنحن المذنبون أبناء المذنبين ،
ولكن الخطر أن نسمح للشيطان أن يستثمر ذنوبنا ويرابي في خطيئتنا .
أتدريـن كيف ذلك ؟

يلقى في روعكِ أن هذه الذنوب خندق يحاصركِ فيه ،
لا تستطيعيـن الخروج منه .

يوحي إليكِ أن أمر الدين لصاحبات الحجاب والملابس الطويلة ،
وهكذا يضخم الوهم في نفسك ،
حتى يشعركِ أنك فئة والمتدينات فئة أخرى .
وهذه يا أخـتي ، حيلة إبليسية ، ينبغي أن يكون عقلك ِ أكبر وأوعى أن تنطلي عليه .

أخـيـتي ..♥\
إذا كان الحال كذلك ، فلا بد من وقفة مع النفس لمحاسبتها ، والسير بها إلى رضوان الله تعالى قال سبحانه : [ ففروا إلى الله ]
فهذا هو الملجأ والملاذ ـ الفرار إلى الله تعالى ـ قال ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ في قوله تعالى: ( ففروا إلى الله ) بالتوبة من ذنوبكم ( زاد المسير 841 )
[ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ] الحديد 16