من منطلق حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) نقلت لكم هذه الكلمات النافعة، سائلة الله أن ينفكم بها وأن يتقبلها مني بقبول حسن.
يا طالب العلم:
إذا لم يورثك علمك خشية الله فسيورثك نقيضها: رياءً ونفاقاً!! {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}[فاطر:28]
وإن لم يستبن لك الحال فتفقد نفسك في موطن الأمر والنهي! وحينها تقف على الحقيقة!
يا طالب العلم:
إن رمت العلم وحفظته فما بقي عليك إلا العمل ! وإن استأخرت دونه،وقصرت بك همتك عن بلوغه، فيا الله ما أعظم مصيبتك بعلمك ! وما أشد بليتك بنفسك! فتدبَّر أمرك، وحاسب نفسك، وإلا فعد إلى بيتك، وكن ناسكاً في محراب جدتك فهو خيرٌلك مما أنت فيه!!
يا طالب العلم:
اجعل لك ورداً من سير نجوم الهدى ومصابيح الدجى ! لتقوى في موطن الضعف، وتضعف في موطن الكبر!
واستعن بذلك على إلجام نفسك والمطامنة من كبريائها:
فإذا رأيت من نفسك نبوغاً فيعلم السنة فاقرأ في ترجمة البخاري! وإن رأيت منها نظراً دقيقاً في الفقه فدونك سيرة الشافعي! وإذا أوحت إليك نفسك ببلوغ القمة في الأصول والمقاصد فدونك الشاطبي!
وإن ظننت يوماً أنك نلت العلوم وحُزت الفنون ! فلا تنس قول الشافعي في أحمد بن حنبل: ( أحمد إمامٌ في ثمان خصال:إمام في الحديث، إمام في الفقه، إمام في اللغة، إمام في القرآن، إمام في الفقر، إمام في الزهد، إمام في الورع، إمام في السنَّة!! ).
وإن خادعتك نفسك بأنك معرض عن الدنيا وزاهدٌ فيها فاقرأ في سيرة إبراهيم الحربي! وإن توهمت أنك ممسكٌ بناصية الورع فتأمل حياة أيوب وابن سيرين، والحسن البصري!
يا طالب العلم:
إن كان يخفق قلبك فرحاً عند إبانتك لغامض مسألة، أو كشفك لعويصها، وما يخفق عند سماع النداء للصلاة ! فثق أنهليس لك حاسد ! وما مثلك مغبوط ! ففتش في خبايا نفسك وستجد مكنون السر فيها!!
يا طالب العلم:
اخفض جناح الذل لإخوانك، وكن رفيقاً بهم، واحذرالجفاء والجلافة !وإياك وغمط الناس ورد الحق! واحترس من داء التعالم والعُجب!! فإنهداء دقيق المسلك، سريع النفوذ ! وأشد ما يكون نفوذاً حال اللجاج والحِجاج!
يا طالب العلم:
الوقت يمر مرَّ البرق، وصوارف الحقتعرض كل حين، ولا مخرج لك من كل هذا إلا حبل الله المتين، فتشبث به، واشدد يديك عليه، وأعلم أن رأس مال العمل هو الإخلاص، فإن اخطأت طريقه فلا تلم إلا نفسك إن تخطفتك طيور الهوى، أو هوت بك رياح الشهوات في مكان سحيق.
ختاماً يا طالب العلم:
الطريق مخوف، ولسالكه ثمناً يدفعه من ماله وجسده، ودون الغاية صوارف وقواطع، ولكن في آخره جنة مستطابة،وسعادةدائمة، فتوكل على الله، وامض في طريقك، واجعل حداءك: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَالَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت:69]
فيا إخوتي في الله.. إن العلم ثقيل، والرب عليم حكيم.
فما أخذ منه أحد نصيب إلا ابتلاه الله فيه ثم هو ناظر أنتفع به أو لا،،
فالقسمة ثنائية لا ثالث لها،، حجة لك أو عليك،،
فلابد أن نتفقد أنفسنا وأثر هذا العلم الذي حصلناه في تقوانا، فإن وجدنا خيرا فلنحمد لله ولنستزد، وإن وجدنا غير ذلك فلنقف مع أنفسنا وقفة صادقة قبل أن يفوت الآوان ونلق الواحد الديان ..
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوَني على رؤوس الخلائق فيقولَ لي: يا عويمر. فأقول: لبيك ربي فيقول: ما عملت فيما علمت؟". [أخرجه البيهقي وغيره بسند جيد]
وقال بن المعتز: ( علم المنافق في قوله و علم المؤمن في عمله ) .
وقال سهل بن عبد الله رحمه الله: ( العلم كله دنيا و الآخرة منه العمل به).
أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما ينفعنا وأن يجعل العلم حجة لنا لا حجة علينا، وأن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى، وألا يكلنا إلا أنفسنا طرفة عين؛ فهو حسبنا ونعم الوكيل.
هتاف في أذن طالب العلم،،
11:44 ص |
التسميات:
~ خاص بطالبات العلم ~
أضيفي تعليقاً (0)
يا صاحبة الهمة العالية !
12:24 م |
التسميات:
~ خاص بطالبات العلم ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا صاحبة الهمة العالية !
إن من سمت الناجحين أولي الهمم العالية، الإصرار والعزيمة، فالآمال لا تتحقق إلا بالعزيمة والإصرار، وإن من أشد القيود التي تحول بين الإنسان وبين تحقيق أهدافه خور العزيمة؛ فقد يضع الإنسان لنفسه أهدافًا عالية، لكنه حينما يبدأ في العمل من أجل تنفيذها والوصول إليها يُفاجأُ بحجم الجهد الكبير الذي يتطلبه النجاح، فلا يصبر وتنْحلُّ عزيمته، فيترك أهدافه ويقعد عن العمل، ومن ثَمَّ فلا يحاول أن يضع له أهدافًا مرة أخرى، حيث ارتبط وضع الأهداف في ذهنه بالمشقة والتعب.
وصحيح أن طريق النجاح ليس مفروشًا بالورود والرياحين، ويحتاج إلى تعب وبذل لإدراكه، ولكن الإنسان حينما يذوق طعم النجاح تهون عليه كل لحظة تعب أمضاها في طريق النجاح، حتى يكون ذلك التعب أشهى إلى نفسه وألذ من طعم الراحة والدعة والسكون.
وهذه سنة الله تعالى؛ أنه لا نجاح ولا إنجاز إلا بتعب وكفاح، {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69]، ولابد دون الشهد من إبر النحل.
الرُقي السامي:
يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: (لابد للسالك من همَّة تسيِّره وترقِّيه، وعلم يبصِّره ويهديه، فلابد لكل طالب علم بجانب علمه من همة تسيره وترقيه في مدارج الطلب، بها يستعلي طالب العلم على سفاسف الأمور، ويتحلى بإرادة من حديد؛ إذ هو مقدم على أمر عظيم حاله، خطير شأنه، ألا وهو وراثة النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم والدعوة والبلاغ.
فلا يصلح لهذه المنزلة من سفلت همته؛ فحامت حول الدنايا، أو ضعفت إرادته؛ فانكسرت أمام الصعاب والبلايا ... وصاحب الهمة العالية أمانيه حائمة حول العلم والإيمان، والعلم الذي يقربه إلى الله ويدنيه من جواره، فأماني هذا إيمان ونور وحكمة، وأماني أولئك خدع وغرور) [مدارج السالكين، ابن القيم، (1/457)].
الهمة في الكتاب والسنة:
ولقد تواردت نصوص القرآن والسنة على حث المؤمنين ـ فضلًا عن طلاب العلم ـ على ارتياد معالي الأمور، والتسابق في الخيرات، وتحذيرهم من سقوط الهمة، وتنوعت أساليب القرآن في ذلك.
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 175-177].
ومنها: ثناؤه سبحانه على أصحاب الهمم العالية:
وفي طليعتهم الأنبياء والمرسلون، وفي مقدمتهم أولو العزم من الرسل، وعلى رأسهم خاتمهم محمدصلى الله عليه وسلم: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف: 35].
ومنها: أنه عبر سبحانه عن أوليائه الذين كبرت همتهم بوصف الرجال في مواطن البأس والجلد، والعزيمة والثبات على الطاعة، والقوة في دين الله قال تعالى:
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ }[النور: 36-37].
أما السنة الشريفة فمليئة بالكثير من تلك النصوص، قال صلى الله عليه وسلم: (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة؛ فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها) [رواه البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها)[صححه الألباني في صحيح الجامع، (2771)]، وقال صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه: (إذا سأل أحدكم فليكثر؛ فإنما يسأل ربه) [صححه الألباني في صحيح الجامع، (592)].
وقال صلى الله عليه وسلم: (... فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة) [رواه البخاري].
النعيم لا يُدرك بالنعيم:
واعلمي أخيتي أن النعيم لا يدرك بالنعيم، وأن المرء بقدر ما يتمنى يتعنَّى، وكلما كانت الأمنيات عالية، بذل الإنسان وتعب من أجلها.
وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام
ومما يقوِّي عزيمتك على التحصيل والتفوق الدراسي، أن يكون لك هدف تسعين إليه، كما سنوضح إن شاء الله تعالى في الأسطر القادمة، وأن تضعي نصب عينيك النماذج البراقة التي قهرت العجز وضعف الإمكانات، فهذه النماذج تستنهض عزيمتك، وتستثير همتك.
ولئن كان تاريخنا يحفل كما تعلمين بمثل هؤلاء، إلا أننا ننتقي لك نموذجًا في العصر الحديث، لفتاة قهرت العجز والمرض، إنها: "هيلين كيلر".
(بعد ولادتها بخمسة أشهر أُصيبت "هيلين" بالتهاب في الدماغ فقدت معه السمع والبصر معًا، وبعد انقضاء أربعة عشر ربيعًا مظلمًا عليها قالت بكل ثقة: سأذهب إلى جامعة "هارفارد" ذات يوم، وقد كان ما أرادت.
(عمل الحياة) كانت هاتان الكلمتان هما عنوان حياة "هيلين كيلر"، هذه الفتاة فاقدة السمع والبصر، لقد صممت على أن تخرج من ضيق ظروفها إلى استخدام ما يراه الجميع مبررًا لقعودها، بجعله سببًا لانطلاقها، تقول عن نفسها: دفعني إلى ذلك شوقي إلى السباق مع الفتيات المبصرات والسامعات.
لقد فاجأْت أصدقاءها في مدرسة "كامبردج" للبنات بقولها: سأذهب إلى الجامعة ذات يوم، وقد تحققت أحلامها واحدة تلو الأخرى، وانتقلت من معهد "بوسكن" إلى مدرسة الصم والبكم بـ"نيويورك" إلى مدرسة "كامبردج" للبنات، إلى جامعة "كامبردج" في "هارفارد"، وكان ذلك في خريف عام 1900م، ثم تخرجت في الجامعة 1904م بدرجة ممتاز.
وألَّفت كتابها الأول (قصة حياتي) التي كانت درسًا في الإرادة للإنسان في كل مكان، وتُرجم إلى خمسين لغة منها العربية، ثم ألَّفت كتابها الثاني (عالمي الخاص) عام 1908م، وأعقبتهما بكتابيها (السلام عند المساء) 1938م، و(ليكن لنا إيمان) 1941م.
مارست "كيلير" (العمل للحياة) طوال حياتها الفعالة لأنها كانت تجهز نفسها للقيام به منذ طفولتها، واستمرت تقوم بهذه الرسالة حتى وافتها المنية في يونيو 1968م) [مستفاد من: كيف أصبحوا عظماء، سعد سعود الكريباني، ص(147-149)].
وإن كانت مثل "هيلين" بظروفها الصحية قد شقَّت طريق العلم وقهرت العجز، فلأنت أيتها الغالية أحق بذلك بما وهبك الله من صحة وعافية ومقدرة، ثمَّ إنك أحق بذلك باعتبارك من خير الأمم، وأولى الناس بالهمة العالية والعزم الشديد.
النملة العجيبة:
وليتنا هنا نتعلم هذا الدرس العظيم من مخلوق صغير، هو في حد ذاته آية من آيات الله عز وجل في الصبر والتجلُّد والجدية وقوة العزيمة؛ إنها النملة.
وقد ذكر المؤرخون هذه القصة العجيبة عن القائد "تيمور لنك"، (دخل هذا القائد المشهور معركة من المعارك هو وجنوده، ومع بداية المعركة هُزِم جيشه وتفرق عنه، فما كان من "تيمور لنك" إلا أن هام على وجهه حزينًا كسيرًا كئيبًا لهذه الهزيمة المنكرة، ولكنه لم يرجع إلى بلده، بل ذهب إلى مغارة في إحدى الجبال وجلس فيها يتأمل حاله التي وصل إليها، وجيشه الذي تفرق عنه.
وبينما هو مستغرق في تفكيره، إذ رأى نملة تريد أن تصعد على حجرة ملساء لكنها تنطلق محاولة للمرة الثانية وتسقط، وتحاول الثالثة وتسقط، فالرابعة، وهكذا، فشدَّته وانقطع تفكيره، وبدأ بالتركيز مع النملة، يعُدُّ محاولاتها للصعود، حتى وصلت إلى ست عشرة مرة تصعد وتسقط، وتبادر بالصعود من جديد، وفي المحاولة السابعة عشرة نجحت النملة في الصعود.
فقال: عجيب هذا الأمر، نملة تكرر المحاولة سبع عشرة مرة ولا تيأس حتى تنجح، وأنا لأول مرة أنهزم أنا وجيشي فأصاب باليأس والإحباط! فنزل من المغارة وقد صمم على أن يجمع فُلول جيشه، وأن يدخل المعركة مرة أخرى، وألَّا ينهزم ما دام حيًّا، وكل هذا وصورة النملة لا تفارق مخيلته وتعيش في رأسه.
فجمع جنوده، وتعاهدوا على الثبات والصبر في المعركة، وألَّا ينهزموا أبدًا ما داموا أحياء، فدخلوا المعركة بهذه النية وهذا التوجه والتصميم فانتصروا) [من محاضرة للدكتور ناصر العمر، بعنوان: النملة، نقلًا عن صناعة الهدف،هشام مصطفى عبد العزيز وآخرون، ص(61)].
ماذا بعد الكلام؟
ـ ليكن شعارك هذا الأسبوع أيتها الغالية، "الانطلاق نحو القمة"، وهذه بعض الأشياء التي تعينك على أن تكوني من أصحاب الهمم العالية:
1- المجاهدة:
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (أعرف من أصابه مرض من صداع وحمى، وكان الكتاب عند رأسه، فإذا وجد إفاقة قرأ فيه، فإذا غلب وضعه، فدخل عليه الطبيب يومًا وهو كذلك فقال: إن هذا لا يحل لك؛ فإنك تعين على نفسك، وتكون سببًا لفوات مطلوبك) [روضة المحبين، ابن القيم، ص(70)]، فهذا رغم مرضه؛ يجاهد ليقرأ، ويزداد علمًا.
2- الدعاء الصادق والالتجاء إلى الله تعالى:
فهو المسئول سبحانه أن يقوي إرادتنا، ويعلي همتنا، ويرفع درجاتنا.
3- قراءة سير سلف الأمة:
أهل الاجتهاد والهمة العالية، الذين صان الله بهم الدين؛ فكم من إنسان قرأ سيرة صالح مجاهد؛ فتغيرت حياته إثر ذلك تغيرًا كليًّا، وصلح أمره وحسن حاله.
قال علي بن الحسن بن شقيق: (قمت لأخرج مع ابن المبارك في ليلة باردة من المسجد؛ فذاكرني عند الباب بحديث أو ذاكرته، فما زلنا نتذاكر حتى جاء المؤذن للصبح) [سير أعلام النبلاء، الذهبي، (8/404)].
4- مصاحبة صاحب الهمة العالية:
وهذا من أعظم البواعث على علو الهمة؛ إذ كل قرين بالمقارن يقتدي، لأن البشر قد جُبلوا على الغيرة والتنافس، ومزاحمة بعضهم بعضًا، وحب المجاراة في طبائع البشـر أمر لا ينكر.
5- مراجعة جدول الأعمال اليومي ومراعاة الأولويات والأهم فالمهم:
وهذا أمر مفيد في باب تطوير الهمة، وكلما كان ذلك الجدول بعيدًا عن الرتابة والملل كان أجدى في معالجة الهمة.
6- الابتعاد عن كل ما من شأنه الهبوط بالهمة وتضييعها:
وبخاصة الكسل والفتور، فلابد للمرء من البعد عن الكسل؛ لأنه قاتل للهمة مذهب لها، وخاصة عند تقدم العمر وعجز الجسم.
(فهذا شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله كان يصلي النوافل من قيام مع كبر سنه، وبلوغه مائة سنة أو أكثر، وهو يميل يمينًا وشمالًا لا يتمالك أن يقف بغير ميل للكبر والمرض، فقيل له في ذلك فقال: يا ولدي، النفس من شأنها الكسل، وأخاف أن تغلبني، وأختم عمري بذلك) [الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة، نجم الدين الغزي، (1/202)].
المصادر:
· مدارج السالكين، ابن القيم.
· الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة، نجم الدين الغزي.
· روضة المحبين، ابن القيم.
· محاضرة للدكتور ناصر العمر، بعنوان: النملة.
· صناعة الهدف،هشام مصطفى عبد العزيز وآخرون.
· كيف أصبحوا عظماء، سعد سعود الكريباني.
· سير أعلام النبلاء، الذهبي.
طالب العلم والحسد
8:51 ص |
التسميات:
~ خاص بطالبات العلم ~
للشيخ / سلطان العمري
عندما تنظر إلى واقع بعض طلاب العلم ترى كثيرا من الصفات الحسنة، مثل:
المودة و الإخاء والتناصح .
ولكنك تتعجب من وجود بعض الآفات التي دخلت على قلوب بعض الطلاب
فإذا بك تتفاجأ عندما تعلم بدخول آفة الحسد بينهم.
وهذا بلا شك نذير خطر وباب شر لابد من السعي إلى إزالته.
وقديماً قيل: " ما خلا جسد من حسد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه ".
وكلنا يعلم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
( إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش
بينهم ) [ مسلم: 2812 ].
وهذا الحديث يبين أن الشيطان حريص على إفساد القلوب وتعبئتها بالحسد
والغل والحقد وهذا ليس بغريب على الشيطان الذي هو العدو لجميع البشر
(( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ))[فاطر:6].
ولم يسلم من داء الحسد إلا القليل من الناس والتاريخ مليء بالحساد، حتى ظهر
الحسد على العلماء والصالحين فهذا ابن تيميه حسده بعض علماء عصره حتى
كان السجن مصيره وهذا ابن قدامه حسده بعض العلماء حتى أفتوا بتكفيره وحبسه
والأمثلة من حياة العلماء كثيرة .
وإليك أيها المتعلم بعضا من صور الحسد الموجودة بين بعض الطلاب:
· الحسد لبعض المتميزين بالصوت الحسن والتلاوة الجيدة.
· الحسد على المتميزين في حفظ المتون.
· الحسد على بعض الطلاب الذين لهم مكانة عند بعض العلماء.
· الحسد على بعض الطلاب الأذكياء.
· الحسد على من يشتهر من الطلاب عند المسؤلين والكبار.
· الحسد على من عنده حب للقراءة واستثمار الوقت.
والأمثلة كثيرة لا تحصى.
فالواجب على طالب العلم الصادق أن يجاهد نفسه على تطهير قلبه من الحسد
والحقد والبغضاء، وهذا الأمر يتم بأمور منها:
1. العلم واليقين باطلاع الله تعالى على ما يدور في قلبك.
2. مجاهدة النفس على ترك الحسد (( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ
سُبُلَنَا ))[العنكبوت:69].
3. أكثر من الدعاء للشخص الذي تحسده.
4. أكثر من الثناء عليه في المجالس لكي تزيل كل دوافع الشيطان التي
يدخل من خلالها إلى الحسد.
5. ادع ربك أن يطهر قلبك ويصلح سريرتك من هذه الآفات .
عندما تنظر إلى واقع بعض طلاب العلم ترى كثيرا من الصفات الحسنة، مثل:
المودة و الإخاء والتناصح .
ولكنك تتعجب من وجود بعض الآفات التي دخلت على قلوب بعض الطلاب
فإذا بك تتفاجأ عندما تعلم بدخول آفة الحسد بينهم.
وهذا بلا شك نذير خطر وباب شر لابد من السعي إلى إزالته.
وقديماً قيل: " ما خلا جسد من حسد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه ".
وكلنا يعلم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
( إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش
بينهم ) [ مسلم: 2812 ].
وهذا الحديث يبين أن الشيطان حريص على إفساد القلوب وتعبئتها بالحسد
والغل والحقد وهذا ليس بغريب على الشيطان الذي هو العدو لجميع البشر
(( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ))[فاطر:6].
ولم يسلم من داء الحسد إلا القليل من الناس والتاريخ مليء بالحساد، حتى ظهر
الحسد على العلماء والصالحين فهذا ابن تيميه حسده بعض علماء عصره حتى
كان السجن مصيره وهذا ابن قدامه حسده بعض العلماء حتى أفتوا بتكفيره وحبسه
والأمثلة من حياة العلماء كثيرة .
وإليك أيها المتعلم بعضا من صور الحسد الموجودة بين بعض الطلاب:
· الحسد لبعض المتميزين بالصوت الحسن والتلاوة الجيدة.
· الحسد على المتميزين في حفظ المتون.
· الحسد على بعض الطلاب الذين لهم مكانة عند بعض العلماء.
· الحسد على بعض الطلاب الأذكياء.
· الحسد على من يشتهر من الطلاب عند المسؤلين والكبار.
· الحسد على من عنده حب للقراءة واستثمار الوقت.
والأمثلة كثيرة لا تحصى.
فالواجب على طالب العلم الصادق أن يجاهد نفسه على تطهير قلبه من الحسد
والحقد والبغضاء، وهذا الأمر يتم بأمور منها:
1. العلم واليقين باطلاع الله تعالى على ما يدور في قلبك.
2. مجاهدة النفس على ترك الحسد (( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ
سُبُلَنَا ))[العنكبوت:69].
3. أكثر من الدعاء للشخص الذي تحسده.
4. أكثر من الثناء عليه في المجالس لكي تزيل كل دوافع الشيطان التي
يدخل من خلالها إلى الحسد.
5. ادع ربك أن يطهر قلبك ويصلح سريرتك من هذه الآفات .
طالب العلم والقلم
12:26 م |
التسميات:
~ خاص بطالبات العلم ~
طالب العلم والقلم
- للشيخ/ سلطان العمري
هما قرينان لا ينفكان وينتج عنهما نفع للأمة وإبقاء للميراث النبوي.
إن القلم لسان ثان لطالب العلم، وكما قيل: (القلم أحد اللسانين)
لذا وجب على طالب العلم أن يعتني بقلمه عبر هذه الإشارات:
- الحرص على اقتناء القلم في جميع مواطن حياتك، فهو في جيبك الذي في ثوبك، وفي مكتبك، وفي حقيبتك الخاصة، وفي جوار وسادة النوم.
وكل هذا لأجل العلم وكتابة الفوائد وصيد الخواطر، واقتناص الفرص والهمسات والأفكار التي قد ترد على عقلك أو قلبك.
-
وإذا كانت نصوص الوحي قد راعت جانب العلم والتعلم والتعليم، فلا بقاء لكل
ذلك إلا بالقلم الذي يساهم في نفع العلم عبر الكتابة من بوابة (حبر القلم)
الذي هو
(دموع تسطر أجمل الكنوز العلمية).
- وطالب العلم يقتني القلم المناسب له السهل والواضح في كتابته.
-
لا بد من التدرب على الكتابة واستخدام القلم دوماً وأبداً، وعدم الملل من
الكتابة والتحرير والبحث، وكما قيل: (لا يستطاع العلم براحة الجسد).
- قصة لطيفة: أحد السلف انكسر قلمه في أحد الدروس فصاح (قلم بدينار) فتناثرت الأقلام بين يديه.
فانظر لحرصه وانظر لهمتهم تركوا القلم (العلم) لأجل دينار.
وختاماً: القلم بين يديك يا طالب العلم، والأمة تنتظر (دموعه) وتترقب (حبره)
فهيا نحو القلم وضمه إلى يدك
وقل: باسم الله
وخذ ورقة ليضيء بياضها بسواد القلم.
~~ بركة العلم ~~
6:33 ص |
التسميات:
~ خاص بطالبات العلم ~
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
تجد بعض الناس قد أعطاه الله علمًا كثيرًا لكنه بمنزلة
الأمي فلا يظهـر أثــر العلم عليه في عبـاداته ولا فـــي
أخلاقه ولا في سلوكه ولا فـي معاملاته مع النـاس بل
قـد يكسـبه العلم استكبارًا على عباد الله وعلوًّا عليهم
واحتقارًا لـهم ، وما علم هذا أن الذي منَّ عليه بالعلم
هو الله ، وإن الله لـو شاء لكان مثـل هؤلاء الجهـال .
تجده قـد أعطاه الله علما ولكن لم ينتفع الناس بعلمه.
لا بتدريس ولا بتوجيه ولا بتأليف بــل هــو منحصــر
عـلى نفسه ، لم يبارك الله له في العلم وهذا بلا شك
حرمان عظيم مــع أن العـلم مــن أبرك ما يعطيه الله
العبـد لأن العلــم إذا علـمته غيرك ، ونشـرته بيـــن
الأمة ، اُجـرت عـلى ذلك من عدة وجـــوه :
أولا : أن فـي نشـرك العلم نشرًا لــدين الله عـز وجــل
فتكــون من المجاهدين فالمجاهد في سـبيـل الله يفتح
البلاد بلدًا بلدًا حتــى ينشر فيهـــا الدين وأنـــت تفتح
القلوب بالعلم حتى تنشر فيها شريعة الله عز وجل .
ثانـيـا : من بركة نشر العلـم وتعليـمه ، أن فـيه حفظًا
لشريعة الله وحماية لهــا ؛ لأنه لــولا العلـم لم تحـفظ
الشريعة ، فالشريعة لا تحفظ إلا برجالها رجال العلـم
ولا يمكن حمايـة الشريـعـة إلا بــرجال العـلم ، فــإذا
نشـرت العلـم وانتفع الناس بعلمك حصـل في هــذا
حـماية لشريعة الله ، وحفظ لها .
ثالـثا : فيـه أنك تُحسن إلـى هـذا الـذي علمتـه ؛ لأنك
تبصره بدين الله عز وجل فإذا عبد الله على بصيرة ؛
كان لك من الأجر مثـل أجره ؛ لأنـك أنـت الذي دللته
عـلى الخير والدال على الخير كفاعل الخير ، فالعلم
في نشره خير وبـركة لناشره ولمن نُشـر إليه.
رابعـــا : أن فـي نشـــر العلم وتعليمه زيادة له ، علم
العالم يــزيد إذا علَّم الناس لأنه استذكار لمـــا حـفــظ
وانفتاح لما لم يحفظ وما أكثر ما يستفيد العالـم من
طلبة العلم فطلابه الذين عنده أحيانًا يأتون له بمعان
ليست له على بال ويستفيد منهم وهـو يعلمهم وهذا
شيء مشاهد .
ولهذا ينبغي للمعلـم إذا استفاد من الطالـب ، وفتح له
الطالب شيئًا من أبواب العلـــم ينبغـي لـــه أن يشجع
الطالب ، وأن يشكره عـلى ذلك خلافًا لما يظنه بعض
النـاس أن الطالب إذا فتح علـيه ، وبيَّن له شيئًا كان
خـفيًّا عليه تضايق المعلم ، يقــول هـذا صبي يعـــلم
شيخًا فيتضايق ويتحاشى بعد ذلك أن يتناقش مـعــه
خـوفًا من أن يـطلعه على أمر قد خفي عليه وهـذا
من قصور علمه بل من قصور عقله .
لأنه إذا منَّ الله عليك بـطــلبـة يــذكرونــك ما نسيـــت
ويفتحون عليك ماجهلت فهذا مـن نعمة الله علـيــك ،
فهذا من فوائد نشر العلم أنه يزيد إذا علمت العلم كما
قال القائل مقارنًا بين المال والعلم يقول في العلم :
يزيد بكثرة الإنفاق منه .. وينقص إن به كفًّا شددت
إذا شـددت به كفًّـا وأمسكته نقص أي تنساه ولكن
إذا نشرته يزداد .
كتاب : العلم للشيخ محمد العثيمين رحمه الله (( بتصرف ))
بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
تجد بعض الناس قد أعطاه الله علمًا كثيرًا لكنه بمنزلة
الأمي فلا يظهـر أثــر العلم عليه في عبـاداته ولا فـــي
أخلاقه ولا في سلوكه ولا فـي معاملاته مع النـاس بل
قـد يكسـبه العلم استكبارًا على عباد الله وعلوًّا عليهم
واحتقارًا لـهم ، وما علم هذا أن الذي منَّ عليه بالعلم
هو الله ، وإن الله لـو شاء لكان مثـل هؤلاء الجهـال .
تجده قـد أعطاه الله علما ولكن لم ينتفع الناس بعلمه.
لا بتدريس ولا بتوجيه ولا بتأليف بــل هــو منحصــر
عـلى نفسه ، لم يبارك الله له في العلم وهذا بلا شك
حرمان عظيم مــع أن العـلم مــن أبرك ما يعطيه الله
العبـد لأن العلــم إذا علـمته غيرك ، ونشـرته بيـــن
الأمة ، اُجـرت عـلى ذلك من عدة وجـــوه :
أولا : أن فـي نشـرك العلم نشرًا لــدين الله عـز وجــل
فتكــون من المجاهدين فالمجاهد في سـبيـل الله يفتح
البلاد بلدًا بلدًا حتــى ينشر فيهـــا الدين وأنـــت تفتح
القلوب بالعلم حتى تنشر فيها شريعة الله عز وجل .
ثانـيـا : من بركة نشر العلـم وتعليـمه ، أن فـيه حفظًا
لشريعة الله وحماية لهــا ؛ لأنه لــولا العلـم لم تحـفظ
الشريعة ، فالشريعة لا تحفظ إلا برجالها رجال العلـم
ولا يمكن حمايـة الشريـعـة إلا بــرجال العـلم ، فــإذا
نشـرت العلـم وانتفع الناس بعلمك حصـل في هــذا
حـماية لشريعة الله ، وحفظ لها .
ثالـثا : فيـه أنك تُحسن إلـى هـذا الـذي علمتـه ؛ لأنك
تبصره بدين الله عز وجل فإذا عبد الله على بصيرة ؛
كان لك من الأجر مثـل أجره ؛ لأنـك أنـت الذي دللته
عـلى الخير والدال على الخير كفاعل الخير ، فالعلم
في نشره خير وبـركة لناشره ولمن نُشـر إليه.
رابعـــا : أن فـي نشـــر العلم وتعليمه زيادة له ، علم
العالم يــزيد إذا علَّم الناس لأنه استذكار لمـــا حـفــظ
وانفتاح لما لم يحفظ وما أكثر ما يستفيد العالـم من
طلبة العلم فطلابه الذين عنده أحيانًا يأتون له بمعان
ليست له على بال ويستفيد منهم وهـو يعلمهم وهذا
شيء مشاهد .
ولهذا ينبغي للمعلـم إذا استفاد من الطالـب ، وفتح له
الطالب شيئًا من أبواب العلـــم ينبغـي لـــه أن يشجع
الطالب ، وأن يشكره عـلى ذلك خلافًا لما يظنه بعض
النـاس أن الطالب إذا فتح علـيه ، وبيَّن له شيئًا كان
خـفيًّا عليه تضايق المعلم ، يقــول هـذا صبي يعـــلم
شيخًا فيتضايق ويتحاشى بعد ذلك أن يتناقش مـعــه
خـوفًا من أن يـطلعه على أمر قد خفي عليه وهـذا
من قصور علمه بل من قصور عقله .
لأنه إذا منَّ الله عليك بـطــلبـة يــذكرونــك ما نسيـــت
ويفتحون عليك ماجهلت فهذا مـن نعمة الله علـيــك ،
فهذا من فوائد نشر العلم أنه يزيد إذا علمت العلم كما
قال القائل مقارنًا بين المال والعلم يقول في العلم :
يزيد بكثرة الإنفاق منه .. وينقص إن به كفًّا شددت
إذا شـددت به كفًّـا وأمسكته نقص أي تنساه ولكن
إذا نشرته يزداد .
كتاب : العلم للشيخ محمد العثيمين رحمه الله (( بتصرف ))
~~ تذكرن هذه ~~
10:48 ص |
التسميات:
~ خاص بطالبات العلم ~
تذكّرنَ هذهِ:
" قلبُ المؤمنة كالسّراجِ في ظلمةِ الله ؛ أينما استدارَ أنار ، لا يُستغنى عنه .. يُنيرُ الطّريق ، ويُحدّدُ المسار .
هدايةٌ للتائهين ، ومنارٌ للحائرين .
دليلُ خيرِ ، وصفةُ عطاء .. " .
فطوبي ثمَّ طوبى لمن ملكت مثلَ هذا القلب! .
" قلبُ المؤمنة كالسّراجِ في ظلمةِ الله ؛ أينما استدارَ أنار ، لا يُستغنى عنه .. يُنيرُ الطّريق ، ويُحدّدُ المسار .
هدايةٌ للتائهين ، ومنارٌ للحائرين .
دليلُ خيرِ ، وصفةُ عطاء .. " .
فطوبي ثمَّ طوبى لمن ملكت مثلَ هذا القلب! .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



